رأى عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب أنطوان زهرا، أن نتيجة انتخابات الكورة الفرعية كانت جيدة وممتازة.
زهرا، وفي تصريح لصحيفة "السياسة" الكويتية، قال إن "حزب "القوات" لم يكن ينتظر أن تكون المشاركة أكبر مما جاءت عليه، باعتبارها انتخابات فرعية، وبالديمقراطية يجب أن نعترف بنتائجها مهما كانت وهي نتيجة الصوت الزائد من أجل إظهار النتيجة التي أسقطت كل ادعاءات الفريق الآخر، خصوصا وأن ادعاءات "الحزب السوري القومي الاجتماعي" بأن الكورة تشبهه وهو يشبهها. هذه الادعاءات سقطت، والأهم أنها كانت معركة مباشرة بين أهالي الكورة أنفسهم الذين عرفوا كيف اختاروا ممثلهم في الندوة النيابية".
واعتبر أن نتائج انتخابات الكورة كانت رداً على الرسائل التي لا تنقطع من النظام السوري بمحاولته العبث بأمن وسيادة لبنان، والشعب اللبناني حسم خياراته بإسقاط كل رموز التحالف مع هذا النظام بدءاً من الكورة.
وعن أسباب تراجع المشاركة السنية قياساً على ما كانت في انتخابات 2009, عزا زهرا الأسباب لكون هذه الانتخابات فرعية، والناس متعبة من الجو السياسي العام، لكن المشاركة بشكلٍ عام كانت متواضعة والطائفة السنية في الكورة كانت مشاركتها مقبولة وتستحق الشكر.
وتوجه بالتحية إلى تيار "المستقبل" ورئيسه سعد الحريري والمنسق العام أحمد الحريري على كل ما فعلاه لإنجاح هذه الانتخابات.
أما بالنسبة للصوت الشيعي الذي أظهر انحيازه بالكامل إلى جانب مرشح "الحزب القومي"، فرأى زهرا أن ذلك ينم عن سياسة غير حكيمة لطائفة كريمة تفرز قيادة متزمتة وترتبط بجهات خارجية ولا تراعي حرمة التنوع الديمقراطي وأصول الشراكة وقواعد العيش المشترك.