#dfp #adsense

محفوض: أين كان أصدقاء الجيش يوم تُرك قاتل النقيب سامر حنّا ويوم أوقف الضباط على خلفية حوادث الشياح ؟

حجم الخط

رأى رئيس "حركة التغيير" عضو الأمانة العامة لقوى "14 آذار" ايلي محفوض أن أعمال الشغب في منطقة صربا وبعض المناطق أشرّت الى خطورة من نوع مؤذٍ للحياة الديمقراطية في لبنان ، مضيفا انها مؤامرة لإحداث شرخ وفرز بين اللبنانيين ، متوقفا عند بعض الملاحظات لتبيان حقيقة ومرامي ما جرى.

وطالب محفوض من الجميع بمن فيهم قيادة الجيش منع أي فريق سياسي من الاستئثار والتملق والادعاء منفردًا بالحرص وبمحبة الجيش اللبناني، موضحا أنه قد برز مؤخرًا سعيٌ دؤوب من مرجعية سياسية لإحداث فرز على هذا المستوى وإظهار وكأنّ اللبنانيين فئتين متناحرتين بشأن دور ووجود مؤسسة الجيش، وبالفعل فإنّ مشهد أمس في صربا جاء ليغذي هذه المؤامرة .

واضاف، أن هذا الفريق السياسي حاول القول يوم أمس أنّ من تظاهر وقطع الطرقات وأحرق الدواليب هو داعم للجيش ومن لم يشارك هو ضدّ هذه المؤسسة، مشيرا الى أنه من الواضح أن تحرك يوم أمس لم يكن بدافع الحرص والدفاع عن المؤسسة العسكرية لأنه لو كان كذلك لماذا اذًا لم يتحرك هؤلاء "أصدقاء الجيش" يوم تُرك قاتل النقيب سامر حنّا ويوم أوقف الضباط على خلفية أحداث الشياح ؟

وتابع: "إنّ المتضررين من انتخابات الكورة سبق لهم وحاولوا تعطيل هذا الاستحقاق من خلال البحث بكيفية إحداث بلبلة ما للتعطيل ولمّا لم يوفقوا بمسعاهم هذا رضخوا للأمر الواقع ، وبعدما جاءت النتائج المدوية ، صُعق هؤلاء وباتوا حيارى حول ما أصابهم من ذهول لدرجة أنهم باتوا يهذون نتيجة سقوطهم المريع ، الاّ أنني فعلًا لم أكن أعلم أن ربح القوات اللبنانية في الكورة ستفقد صواب البعض لدرجة قطع الطرقات".

ورأى أن تحريض بعض النواب لمثل هكذا أفعال يجب أن تدفع بزعيم هؤلاء كي يضع عقله برأسه ويعقلن تصرفاته وتصرفات أتباعه ، لكون اللجوء الى أسلوب الشارع لا يؤدي الاّ الى مزيد من التأزيم ومزيد من التشنج وبالتالي يدفع بشارع آخر كي يقوم بردة فعل .

ولفت محفوض الى أن "التوقيت والتزامن المتعمدّ بين حركة صربا وحركة الشغب امام شركة الكهرباء يؤكدّ أنّ محرّض هؤلاء ومشجعهم إنما يقوم بعملية تصفية حسابات خاصة وضيقة وآنية مع حلفائه المزعومين حلفاء له والذين من الواضح أنهم ما عادوا يتحملونه لذا قرروا قطع ورقته وتحجيمه أو بالأحرى وضعه في حجمه الحقيقي والذي تظهرّ من خلال الخريطة الرقمية في انتخابات الكورة الأخيرة".

ورأى أن "شغب صربا يشبه شغب طريق المطار، وعلى اللاعبين بهذا الموضوع أن يتركوا حساباتهم جانبًا لكون أبناء كسروان يوم أمس كفروا لمدة خمس ساعات لكون من الغباء بمكان قهر الناس وإذلالهم وإرهاقهم بحجة دعم الجيش".

وختم أن مشهد العصابات يوم أمس امام كهرباء لبنان يجب أن يحرّك النيابات العامة بحق حملة العصي والحجارة ، أمّا بالنسبة للمياومين فعلى الأجهزة المعنية أن تقوم بدورها لا أن يتحول بعض المرتزقة الى حماة إكراه وكأننا في شريعة الغاب حيث لا سلطة ولا أجهزة ولا حكومة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل