#dfp #adsense

بشير حي في الكورة… (بقلم سامر عون)

حجم الخط

مضى قرابة ثلاثين عاماً على إغتيالك يا شيخ الشهداء… ثلاثون عاماً وهم يفاخرون بجريمة إقترفوها بحق وطن ومؤسسة، طامحيين التخلص من الكيان والقومية اللبنانية كذلك الأمر بالنسبة للمقاومة اللبنانية.

ثلاثون عاماً يا قائداً مضت وأنت ترعى "القوات اللبنانية" من عليائك ساهراً عليها وعلى شبابها، شاهداّ على العذابات والقتل والتفجير والإعتقالات…

في العام 1982 إرتفعت شهيد الجمهورية، فداءً للبنان 10452 كلم مربع، لبنان اليد باليد مسيحيين ومسلمين، لبنان الحرية والكرامة والسيادة والإستقلال، لبنان أولاً، لبنان دولة المؤسسات والشرعية والجيش اللبناني حامي الحدود ووحده المالك الحصري لحمل وإمتلاك السلاح…

في خطاب القسم رددت العبارات الآتية:

إن الوطن مشروع ناقص دائما، يتطلب إكماله بصورة متواصلة، وهو إستحقاق لا إنتماء فحسب. ليس الوطن ولادة بل معمودية. الولادة تجعلك إنسانا، المعمودية تجعلك مواطنا… إن بلادي مرشحة لدور خاص ورائد في الشرق… هوذا قدرنا منذ وجدنا…"

14أيلول 1982 ارادوا لأحلامك الجميلة الاندثار، وحلمنا بـ"مدينتك الفاضلة" الدمار…

في هذه العقود الثلاثة حاولوا كل شيء لدفعنا للتنكر لتاريخنا وقضيتنا وشهدائنا…

سنوات أكدت القوات "اللبنانية" أنها مؤسسة نحو المستقبل. من بشير الى سمير حلم وقضية نناضل بثبات من أجلها في كل زمان ومكان من أجل الغد والحرية والإنسان…

أما اليوم، وبعد 30 عاماً نراك مبتسماً فرحاً لانك واللبنانيين على يقين أن الولادة والمعمودية اللتان جعلت منا إنساناً ومواطناً بدأت بمشروع الوطن من إستحقاق الكورة…

نراك متربعاً في العرش السماوي، لأنه بالرغم من كل الإضطهدات والعذابات إنتصر مقاومو "لبنان أولاًط على الليالي السود، مؤكديين أن معهم يبذغ الفجر…

بعد 30 عاماً حاكم الشعب من فاخر بقتلك في عرينهم مرددين "لكل قاتل كورة…"

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل