رفض"اللقاء المستقل" استغلال اسم الجيش اللبناني وشعاراته، من أجل القيام بتحركات لزرع الفوضى وتعطيل دورة الحياة الإقتصادية والإجتماعية خلافا للقانون والانتظام العام، معتبرا أن رفع شعار دعم الجيش من أجل قطع الطرقات وإحراق الدواليب وتعطيل حياة الناس هو شعار حق يراد به باطل.
وتساءل "اللقاء" في بيان اثر اجتماعه الدوري برئاسة نوفل ضو: "أين كان وزراء تكتل "التغيير والإصلاح" خلال جلسة مجلس الوزراء التي اتخذت فيها الحكومة قرارا بالتوسع في التحقيق في حادثة مقتل الشيخين في بلدة الكويخات العكارية؟ والى متى هذه الإزدواجية في التعاطي مع الأمور الحساسة بحيث يرضخ وزارء ميشال عون داخل مجلس الوزراء لأوامر حزب الله بالحفاظ على الحكومة ومنع فرط عقدها، ويعمد نواب عون الى المزايدات في الشارع وبين الناس على قرارات اتخذها وزراؤهم وغطوها".
كما تساءل "اللقاء": "أين كانت حمية النائب ميشال عون ونوابه ووزراؤه في الدفاع عن الجيش اللبناني ومنع محاكمة ضباطه وجنوده وملاحقة قاتليهم ومطلقي النار عليهم، يوم أوقف الضباط والعسكريون لمجرد أنهم دافعوا عن أنفسهم وآلياتهم التي تعرضت لإطلاق النار من محازبي أمل وحزب الله في مار مخايل – الشياح؟ واين كان دفاع نواب عون ووزراؤه عن الجيش اللبناني يوم أسقط حزب الله طائرة الضابط سامر حنا فوق الجنوب اللبناني واغتال مسلحوه الضابط الطيار وأفرج عن القاتل بعد أسابيع؟".
واكد اللقاء رفض أبناء كسروان – الفتوح، وابناء المناطق التي عاث فيها "التيار الوطني الحر" وحلفاؤه قطعا للطرقات وإحراقا للدواليب ونصبا للخيم لاستيراد ثقافة قطع الطرق وإحراق الدواليب وتعطيل الحياة العامة الى مناطقهم، ويستهجنون مواقف نواب كسروان – الفتوح وغيرهم من أعضاء تكتل التغيير والإصلاح الداعمة لمحاصرة العائلات والمرضى وأصحاب المصالح في سياراتهم على الطرق لساعات طويلة، والبعيدة عما عرفوا به من تعبير حضاري وديمقراطي عن مواقفهم وتطلعاتهم. وقال: "كأنه لا يكفي اللبنانيين انجازات جبران باسيل في قطع الكهرباء، ونقولا صحناوي في قطع الإتصالات الخلوية والإنترنت لتضاف اليهم بطولات نعمة الله ابي نصر وفريد الياس الخازن ويوسف خليل وجيلبرت زوين وميشال عون في دعم قطع الطرق والارزاق".
ورأى أن التغطية على فشل نواب تكتل التغيير والإصلاح ووزرائه في ملفات الكهرباء والإتصالات والخدمات كما في الملفات السيادية لا يمكن أن تغطيه مسرحيات قطع الطرق، والدخان الأسود للدواليب المحروقة، مشددا على انه مهما فعل نواب عون ووزراؤه فإنهم لن ينجحوا في تحويل أنظار الرأي العام اللبناني عموما والكسرواني خصوصا عن صفقاتهم وسمسراتهم وتبعيتهم لحزب الله ولو حاولوا إخفاءها بشعارات حق يراد بها باطل.
وختم البيان: "الإنتخابات على الأبواب والحساب سيكون عسيرا في صناديق الإقتراع. أما محاولة الهروب من الإنتخابات المقبلة بعد نتائج الإنتخابات الفرعية في الكورة من خلال زرع الفوضى وعدم الإستقرار واختلاق مواجهات طائفية ومذهبية كالتي حاول التيار الوطني الحر افتعالها في مؤسسة كهرباء لبنان في منطقة النهر بالأشرفية لتبرير تأجيل الإنتخابات فدليل إفلاس سياسي مكشوف، وجريمة موصوفة في حق الأمن القومي اللبناني، ومساس بأمن الدولة الداخلي يفترض بالجهات القضائية المختصة المبادرة الفورية الى وضع اليد عليه وملاحقة المحرضين والمنفذين مهما علا شأنهم وفقا لأحكام القانون".