بالمقابل، شكّكت مصادر قريبة من عون بنوايا بري في افتعال أزمة المياومين وتشجيع احتلالهم المرفق العام، معتبرةً أن الحسابات الانتخابية تفرض التمسّك بالتحالف مع "حزب الله" لا التملّص منه، وأن بري يعمل جاهدا لتخريب ونسف التفاهم بين "التيار الوطني الحر" و"حزب الله"، وينتظر مع النائب وليد جنبلاط بفارغ الصبر سقوط هذه الحكومة ولكن على غير يدهما.
وتمنّت الأوساط ألّا يصل عون الى وقت يدعو فيه "حزب الله" لأن يختار بينه وبين بري.
