علمت "السفير" ان الرئيس ميشال سليمان سأل الأتراك عما إذا كانت هناك إمكانية لمعاودة التواصل مع الرئيس بشار الأسد، فقال له رئيس الحكومة رجب طيب أردوغان إنه زاره شخصياً، وأوفد اليه وزير الخارجية أكثر من مرة، "ولكن تبين لنا انه كان يعد بشيء ويفعل شيئاً آخر".
واضاف أردوغان: "لقد حذرناه من ان الاستمرار على هذا المنوال سيؤدي الى حرب أهلية، ستتأذى منها تركيا بالدرجة الاولى، ويكفي أن لدينا حتى الآن قرابة 40 ألف نازح سوري، وهذه المشكلة ستتفاقم عندنا وعندكم في لبنان إذا طالت الازمة".