#dfp #adsense

المعلوف: التصرفات العونية تأتي بعد يوم من انتخابات الكورة الديمقراطية والمطلوب خطوات جريئة من سليمان وميقاتي

حجم الخط

رأى عضو كتلة "القوات اللبنانيّة" النائب جوزيف المعلوف أن قطع الطرقات التي يقوم بها أنصار "التيار الوطني الحرّ" ليست سوى مزايدات يحاول من خلالها الجنرال ميشال عون كسب عطف الناس بعد فشل وزرائه في معظم الملفات التي إستلموها في الحكومة، لكن خطواته ستأتي بردّة فعل عكسيّة عليه لأن الشارع المسيحي يقف صفّاً واحدا في دعم الجيش، ويطالب ببسط سلطة الدولة على جميع أراضيها وتسليم السلاح غير الشرعي الى الجيش.

وأعرب المعلوف في تصريح لصحيفة "المستقبل" عن رفضه لـ"الصورة الشنيعة غير الحضاريّة التي ظهرت في المناطق المسيحيّة، فالقرار الذي إتخذ في الحكومة شارك فيه عشرة وزراء عونيين، والطريق المثلى هي اللجوء الى المؤسسات القضائية والى السلطة التنفيذية، وإذا كانوا غير راضين عن أداء الحكومة فليستقيلوا".

وسأل المعلوف ما إذا كان العماد عون يعتقد أنّ عدم الإستقرار الذي يسببه يفيد المسيحيين، وعليه تفسير السياسة التي يتبعها والتي قد تؤدي الى مواجهات ميدانية وتسبب ضرراً للناس، في وقت أملنا كبير بالدولة وحصر السلاح بيدها.

وختم المعلوف بالقول: "تصرفات "التيار الوطني الحرّ" تأتي بعد يوم واحد على إنتهاء الإنتخابات الفرعية في الكورة التي أظهرت مشهداً ديموقراطياً هادئاً من جهة، وتراجعاً في شعبيّة عون لدى المسيحيين من جهة ثانية، فسارع الجنرال الى قطع الطرق لإسترداد شعبيّة مفقودة".

وفي اتصال مع إذاعة "لبنان الحرّ"، رأى عضو كتلة "القوات اللبنانية" ان "تصرفات التيار الوطني الحر لا تؤدي إلى نتيجة إيجابية بل تنعكس سلبيا عليه"، آسفا لبقاء التيار في الحكومة بعدما أثبت وزراءه فشلاً ذريعاً.

وأشار إلى أن قطع الطريق في الضبية والرئيس ميشال سليمان موجود فيها يمكن اعتباره احتجاز سياسي ومقصود، مشيرا الى انه كان هناك حجز مباشر لرئيس الجمهورية.

ولفت المعلوف الى ان الرئيس كان قد اتخذ مواقف جريئة من قبل، "لذا نأمل ان يتخذ ورئيس الحكومة قرارات جريئة اليوم أيضا، للوصول إلى حكومة حيادية أو تكنوقراط تؤمن حاجات الوطن ويكون أداؤها أفضل من الحكومة الحالية".

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل