وإعتبر ماروني في تصريح لصحيفة "المستقبل" أن التحركات تأتي بعد الخسارة الكبيرة التي مني بها في الكورة، وعدم تقبله حقيقة أن قوة "14 آذار" تزداد في المناطق المسيحيّة، ولا نتعجب أن نقل الفوضى اليها لأن مع عون كل الأمور واردة، داعياً إياه الى وقف المزايدات داخل الشارع المسيحي لأن قيادة الجيش دعت الى عدم قطع الطرق كما إننا نقف الى جانب الجيش ونطالب بسحب سلاح "حزب الله" وإعطائه الغطاء السياسي للتحرّك والقيام بواجباته.
