برعاية رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع، أقامت مصلحة القطاع العام في "القوات اللبنانية" حفل العشاء السنوي في مطعم سلطان الرومية – القليعات، بحضور عضو الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" إدي أبي اللمع ممثلا جعجع، رئيس القطاع بيار بعيني، وعدد من الشخصيات الحزبية ومن قوى "14 آذار"، ورئيس جمعية لابورا الاب انطوان خضرا ، قنصل مولدوفا ايلي نصار، وفاعليات تربوية، نقابية، صناعية وعمالية.
بعد النشيدين اللبناني والقواتي، اكد رئيس مصلحة القطاع العام في القوات اللبنانية بيار بعيني على اهمية هذا اللقاء "تحت راية واحدة وهدف واحد هو استرجاع حقوقنا التي اخذوها منا في زمن الوصاية، ومراكزنا التي احتلوها بالوكالة او بألانابة"، ورأى بعينيي في محاولة اغتيال الدكتور جعجع" محاولة لاغتيالنا جميعا، لحلمنا، وللبنان، كون "القوات اللبنانية" هي قلب 14 اذار النابض".
وأكّد أبي اللمع خلال القاء كلمته ان "القوات اللبنانية وقوى الرابع عشر من اذار لا يخاصمان احدا من اجل الخصام، ولا يعاديان احدا من اجل العداء، وان خلافهما مع الطرف الاخر يأتي نتيجة لمفهوم كل منا للدولة".
بعدها قدم بعيني وادي ابي اللمع درعا تقديريا الى مدير عام الصناعة بالإنابة جرجي الخوري على تفانيه في خدمة الناس عبر 40 سنة من عمله في مؤسسات الدولة.
وفي ما يلي كلمة رئيس مصلحة القطاع العام في "القوات اللبنانية" بيار بعيني:
هالسهرة يللي بتجمعنا كل سنة ويللي كلنا صرنا مننطرا لأنها بطلّت مجرد ليلة او عشاء او لقاء، صارت مناسبة ثابتة برزنامة حياتنا وصار الها معنى كبير جواتنا لأنها مناسبة فرح ومشاركة وتضامن، ومناسبة لنقييم فيها شغلنا لسنة مرت ونرسم كمالة طريق لمستقبل عمنسعالو. مهم كتير نحكي كيف بلشنا ووين صرنا، وشو بدنا وشو عملنا، لأنو هالشي بخلينا نعمل مراجعة ذاتية ونقد ذاتي لائداءنا وطريقة عملنا، وبخلينا نحس بفرحة الأنجازات يللي قدرنا عملناها ونركز على امور تانية لازم نشتغلها.
كل هيدا مهم، بس الأهم بالنسبة لألنا انو اجتمعنا تحت راية واحدة، ووحدنا هدف واحد، مش مهم شو قدرنا عملنا لأنو يللي ما نعمل السنة منعملو سنة الجاي، مش مهم قديش صرنا قراب من هدفنا، لأنو خطوة ورا خطوة، كلنا سوا مجموعين، رح نوصلوا.
– هدفنا يا رفاق واضح، بدنا حقوقنا، حقوقنا يللي اكلوها بأيام الوصاية، وبعدن مكملين
– هدفنا محق، بدنا مراكزنا، مراكزنا يللي احتلوها، شي بالوكالة، شي بالانابة
– هدفنا عادل، بدنا المناصفة، المناصفة يللي هي اساس دستورنا ومجتمعنا اللبناني
مش رح احكي عن اعمال او لقاءات او تحركات عملناها بهالخصوص لأ نو منكون عم نخبركن عن معارك منعملها كل يوم على هالصعيد، انا بس بدي قول انو بهالسنة يا رفاق بلشنا نلاقي تجاوب من مجتمعنا، ورغبة عند المسيحيين ليفوتوا على وظايف الدولة، وهالشي شجعنا وعطانا زخم ودفعة قوية، وخلانا وبالتعاون مع كتير من الدكاترة والاستاذة والرفاق نعمل دورات تعليم وتدريب مكثفة لكل يللي تقدموا لوظايف بالقطاع العام، لنساعدن ونوجهن ونحاول نأمن نجاح قسم كبير منن، والحمدلله، الله وفقنا وكل الدورات تميزت بحضور مميز.وهون بدي اشكر كل يللي ساهموا معنا، وساعدونا، وقدموا من وقتن ومن خبرتن ومعرفتن ليوجهوا هالشباب والصبايا.
يا رفاق، كتار منكن بيسألوا حالن، نحنا شو عملنا؟ وشو بتنفعنا الشعارات الرنانة، اذا كان الأضطهاد بعدو ملاحقنا. انا بقلكن
– يللي حمل سلاح وقاتل ليحمي لبنان ويمنع التقسيم
– ويللي قدم الشهدا عا مذبح الأرزة وسقاها من دمّو
– ويللي نحبس واضطهد وتهجر كرمال عقيدتو
– ويللي ضحّى بأغلى شي عندو،
ما ضحى في لمصلحتو الخاصة، ضحّى كرمال مجتمعو وكرمال وطنو،ونحنا هيك يا رفاق، ضحينا ورح نضل نضحي كرمال مجتمعنا، كرمال اولادنا، كرمال مستقبلن وحياتن.
حلمنا بلبنان الحرية والكرامة، لبنان المساواة والعيش المشترك، لبنان الدولة القوية، حلم وهدف قديمين كتير، وضحينا كرمالن كتير
– بال 1975 عملو حرب اهلية، حملنا سلاحنا ودافعنا عن مجتمعنا وقدمنا الكتير من الشهدا، وكملّنا
– بال 1982 اغتالو بشير، لأنو كان الحلم، اغتالوه ليغتالوا حلمنا، بس ما قدروا، وكملّنا
– بال 1990 ضحينا بقوتنا العسكرية، كرمال لبنان، على عكس باقي الأحزاب، وافتكروا انو ضعفنا، بس نحنا بقينا، وكمّلنا
– بال 1994 حلّوا حزبنا، وضحى قائدنا بنفسو وانحبس، وكان اول سياسي بضحي بحريته وبحياته كرمال مجتمعو، وهون افتكروا انن خلصوا منا، بس نحنا كمّلنا
– ومن بعدا، ومن خوفن منّا،لاحقونا، حبسونا، اغتالوا رفقاتنا، وهجروا قسم كبير منّا، ورغم كل شي كملّنا
قولولي بربكن، مجتمع فيه هيك شعب جبار، فيه هيك قادة متفانين، ومقدم كل هالتضحيات، كيف بدو يكون ضعيف، كيف ما بدو يكون عظيم، كيف ما بدن يخافوا منو ويحسبولوا مية الف حساب.
يا رفاق محاولة اغتيال الدكتور جعجع هي محاولة اغتيال لائلنا كلنا، لحلمنا، وللبنان ، لأنو القوات اللبنانية هي قلب 14 اذار النابض، وهي المدافع الاول عن لبنان الدولة، وهي محاولة لأغتيال الحلم وليرجعونا لقبل 2005 اذا مش لل 1975، للحكيم منقللو الحمدلله عالسلامة، وليللي عم يجربو يطفوا شعلة الحرية بدنا نقلن بأعلى صوتنا نحنا مكملين، مكملين، مكملين، ورح نضل نضحي ونضحي ونضحي، كرمالك يا لبنان.
كانوا يقولو سلمونا السلطة وشوفوا شو منعمل، استلموها والفوا حكومة، حكومة تيارات عم تتصارع لتتقاسم جبنة التعيينات, حكومة مصعوقة بصفقات معامل الكهربا ومعطرة بريحة المازوت الأحمر، حكومة القيل والقال، حكومة الفضايح والفساد وحكومة النأي بالنفس عن همومكن، عن مشاكلكن وعن معيشتكن.
القوات يا رفاق تركت الحرب واحترفت السياسة، تركت الدبابة وتسلحت بالقلم، تركت الرشاش وحملت الكلمة، ولأنو سياستنا حكيمة، وقلمنا صادق، وكلمتنا واضحة وصريحة، وعنوانا الكبير هو لبنان الحر مش التبعية، ودولة المؤسسات مش الدويلات، ما رح يقدرو يواجهونا، لا بسياستن الّي كلها فساد، ولا قلمن الّي بيرشح بالكذب، ولا كلمتن الّي كل يوم بلون، ولا نبشن للماضي والتاريخ يللي منفتخر ومنعتز فيه لأنو لو ما كانت القوات بوقتا عم تحارب وتصنع التاريخ لا كانوا هني بقيو، ولا بقي لبنان.
بوجودكن معنا،
بدعمكن لألنا،
بوقوفكن حدنا
رح نضل مكملين ونضل نضحي لمجد لبنان".