استنكرت حركة التجدد الديمقراطي قطع الطرقات امام المواطنين، واذ رأت في ذلك خطوة يائسة من بعض الذين هالهم المشهد الحضاري والديمقراطي الذي ساد انتخابات الكورة ونتائجها، فأبوا الا أن يعيدوا البلاد الى أجواء البلبلة والانقسام والغوغائية التي لا يقوون على الاستمرار من دونها.
واضافت: "إن عملية الاعتصام التضامني المزعوم باتت مكشوفة وذريعة ممجوجة تستعمل من اجل التعويم السياسي، بعد الفشل الذريع الذي يتخبطون به في ادائهم الحكومي والوزاري، مما يدفع الى التساؤل اين كانت تلك الغيرة على هيبة الجيش عند الاعتداءات الدامغة عليه، من قضية الطيار الشهيد سامر حنا الى أحداث مار مخايل".
وتابعت الحركة في بيان: "اننا طالما وقفنا الى جانب حرية الرأي والتعبير والاحتجاج السلمي شرط الا يصل الى قطع الطرقات والاعتداء على المواطنين وتعطيل مصالحهم، وحرمانهم حرية الحركة، والذي يعدّ من دون أي شك عملا اجراميا اينما حصل وفي أي ظرف كان. كما ان قطع الطريق عند محلة نهر الموت مؤخراً يرتدي خطورة خاصة لانه تم بوجه رئيس الجمهورية بطريقة خبيثة ومدبرة".
وشجبت حركة التجدد الخطاب الاستعلائي والعنيف والتهديدي الذي ان يمارس لعبة المعارضة والمولاة فوق سطح واحد ويحاول فرض وصايته الغوغائية على المؤسسات والسلطات بطريقة تتعارض مع روح الدستور ومبدأ فصل السلطات وانتظام العمل المؤسساتي. كما ينمّ هذا الخطاب عن نفس ديكتاتوري قامع لأي رأي آخر.