أدان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الاربعاء "الارهاب" بعد تفجير دمشق الذي قتل فيه وزير الدفاع ونائبه صهر الرئيس السوري داعيا الى "ضرورة حصول انتقال سياسي" في سوريا.
وقال فابيوس امام اعضاء مجلس الشيوخ الفرنسيين ان "الحكومة الفرنسية ومن دون معرفة ظروف هذا الهجوم، لطالما ادانت الارهاب. ونظرا الى درجة العنف يبدو ضروريا وماسا حصول انتقال سياسي يجيز للشعب السوري ان يكون لديه حكومة تعبر عن تطلعاته العميقة".
واضاف: "لا نعرف بعد الظروف الدقيقة لوقوع الانفجار. انه عمل في غاية الاهمية ويدل على مستوى العنف الذي وصلت اليه دمشق حتى".
وقتل وزير الدفاع داوود راجحة ونائبه آصف شوكت ومسؤول خلية الازمة حسن توركماني في اول تفجير يستهدف مسؤولين كبارا في دمشق منذ اندلاع حركة الاحتجاج في آذار 2011.
واستهدفت العملية الانتحارية صباحا مقر الامن القومي في وسط العاصمة السورية.
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية اعلن الاربعاء ان باريس تعتبر ان تشبث الرئيس السوري بشار الاسد بالسلطة "غير مجد" ودعت آخر جهات داعمة للنظام السوري "الى ان تنأى بنفسها عن القمع".