أعلن الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي ان وزراء الخارجية العرب سيعقدون اجتماعا طارئا الاحد المقبل في الدوحة لبحث الاوضاع في سوريا عقب التفجير الذي وقع في مقر الامن القومي بدمشق الاربعاء والذي وصفه بانه "تطور مؤثر".
وصرح العربي للصحفيين ان تفجير دمشق "تطور مؤثر في مسار الاحداث التي تشهدها سوريا"، مضيفا "حذرت مرارا من ان العنف يولد دائما عنفا مضادا".
وأكد على أن الجامعة "تتابع باهتمام تلك التطورات ويؤدى الى اتساع دائرة الدمار ويهدد بانزلاق سوريا الى حرب أهلية، تؤدى الى انفجار الأوضاع، ليس فى سوريا فحسب وانما فى المنطقة بأكملها".
واكد العربي ان "المخرج الآمن الوحيد من الأزمة يتمثل فى التجاوب الفورى مع المطالب المشروعة للشعب السورى فى الانتقال السلمي الى نظام ديمقراطى سليم، يحقق للشعب السوري الحرية والعزة والكرامة".
واوضح العربي ان وزراء الخارجية سيعقدون اجتماعا طارئا الاحد في الدوحة لبحث التطورات في سوريا عقب اجتماع اللجنة الوزارية العربية المعنية بسوريا الذي كان مقررا سلفا عقده في ذلك اليوم في العاصمة القطرية.