أفرج في مالي عن ثلاثة رهائن اوروبيين، هم ايطالية واسبانيان احدهما امرأة، خطفوا في تشرين الاول 2011 في الجزائر، كما اعلن محمد ولد هشام، احد مسؤولي المجموعة الاسلامية المسلحة التي خطفتهم.
وقال هذا المسؤول في حركة الجهاد والتوحيد في غرب افريقيا "اعتبروا انه قد افرج عنهم بعد تلبية شروطنا"، مشيرا الى الافراج عن ثلاثة سجناء اسلاميين "في بلد مسلم" ودفع فدية، في مقابل الافراج عن هؤلاء الاوروبيين الثلاثة.