دان وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي التفجير الانتحاري الذي اسفر الاربعاء عن مقتل ثلاثة من كبار المسؤولين السوريين في دمشق، كما ذكرت الاربعاء وكالة الانباء الايرانية.
واضافت الوكالة ان "علي اكبر صالحي دان خلال اتصال هاتفي مع وليد المعلم (وزير الخارجية السوري) هذا العمل الارهابي الذي وقع اليوم في دمشق".
من جهة اخرى، طالب وزير الخارجية الايراني بـ "الوقف الفوري … للتدخلات الخارجية وعمليات ارسال الاسلحة الى سوريا (عن طريق التهريب) ودعم بعض الاطراف الاقليمية والدولية للاعمال الارهابية"، كما جاء في بيان نشرته الوكالة الايرانية.
واكد البيان الرسمي ان "جمهورية ايران الاسلامية تدين كل عنف وعمل تخريبي وتعتبر ان الحوار هو الحل الوحيد لانهاء الازمة السورية".
وتتهم ايران بعض البلدان الغربية والعربية بدعم المقاتلين السوريين عسكريا عبر تزويدهم بالاسلحة.