الأسعد لـ"الراي": سنشهد سقوط النظام في شكل سريع بعد تفجير مبنى الأمن القومي
أكد قائد «الجيش السوري الحر» العقيد رياض الأسعد في تصريح لصحيفة «الراي» الكويتية أن التفجير الذي استهدف مبنى الأمن القومي في دمشق «نفذته مجموعة تابعة للجيش الحر بالتنسيق مع القيادة الخارجية» لافتا الى أن هذه العملية النوعية «تمت بسرية تامة وبنجاح» مشيراً الى أن «ما حدث هو انتصار للشعب السوري».
وأكد أن التفجير «سيتبعه انهيارات غير متوقعة داخل المنظومة الأمنية وسنشهد سقوط النظام في شكل سريع».
ورداً على معلومات أشارت الى وقوع تفجيرات وحدوث اشتباكات في مقرات للفرقة الرابعة يقودها ماهر الأسد اشار الأسعد الى أنه «لا توجد معلومات لدينا حول هذا الموضوع لكن الذي يحدث وقوع اشتباكات في كل أحياء دمشق».
رمضان لـ"الراي": الأسد غادر الى القرداحة ومعركة المقاومة في دمشق هي الأخيرة
رأى عضو المكتب التنفيذي في «المجلس الوطني السوري» أحمد رمضان أن تفجير مبنى الأمن القومي في دمشق «قد يكون تصفية داخلية من أجل قلب النظام» مشيراً الى أن «ضرب النواة الأولى التي تدير الصراع» سيؤدي الى «تداعيات نوعية خلال الساعات المقبلة».
وأكد أن الرئيس بشار الأسد غادر دمشق الى القرداحة «وهو موجود هناك منذ بداية العمليات العسكرية النوعية التي تجريها المقاومة فلم يعد بإمكانه البقاء في القصر الجمهوري».
ولفت رمضان الى أن بعض الضباط والعمداء «ومن بينهم العميد مناف طلاس» أجروا اتصالات مع المعارضة السورية مشدداً على أن «قيام دور سياسي بالنسبة لهؤلاء الضباط المنشقين وبينهم مناف طلاس أمر يختلف عن مسألة الانشقاق عن النظام».
وأشار رمضان الى «أن المعركة التي تقوم بها المقاومة في دمشق هي المعركة الأخيرة» مؤكداً حدوث « قفزات وتحولات مفاجئة على المستويين العسكري والسياسي».