كتبت صحيفة "الجمهورية":
بعد افتعال مشكلة العقار الرقم 42 في لاسا والممسوح من الكنيسة المارونية وادعاء بعض الأهالي بامتلاكه، برز، وفق أوساط لاسويّة، انشقاق شيعي – شيعي حول دور رئيس البلدية المتهم من فريق شيعي بأنه يساهم في خلق النزاع بين الأهالي والكنيسة المارونية.
وفي هذا السياق، استفاقت بلدة لاسا مؤخرا على وجود لافتات تتهم السيد طلال المقداد (ابو ربيع) بأنه ينحاز إلى الكنيسة المارونية ضد الأهالي الشيعة، كما انتشرت اللافتات نفسها في الضاحية الجنوبية في أحياء تقطنها عائلات من آل المقداد. وهذا ما يؤكد مجددا أنّ الخلاف لا يزال قائماً بين الأهالي والكنيسة على الأراضي المتنازَع عليها، هذه الأراضي التي يجب على الدولة أن تأخذ على عاتقها مسؤولية استكمال المساحة فيها لإعطاء كل صاحب حقّ حقّه ووقف التعديات على أملاك الكنيسة والناس. ولكن ما برز أخيراً يمكن اختصاره بالآتي:
– مشكلة قديمة – جديدة من طبيعة طائفية ولّدتها الحساسيات التي برزت العام الماضي على خلفية وضع بعض العائلات الشيعية يدها على أراضٍ تملكها الكنيسة المارونية.
– مشكلة من طبيعة شيعية – شيعية بين من يتمسّك بالبيئة التعايشية في جبيل ويجهد للحفاظ على الأراضي المملوكة من الكنيسة، وبين من يفتعل المشاكل الطائفية وتخوين من لا يناصر بيئته أكانت ظالمة، وهي كذلك، أو مظلومة.