اعتبر أمين عام اللقاء الأرثوذكسي المحافط نقولا سابا "أنه برحيل السفير فؤاد الترك، يفقد لبنان المقيم والمغترب أحد عمالقة الديبلوماسية اللبنانية، حيث طبع بفكره وثقافته أثرا مميزا في علاقات لبنان الخارجية، خصوصا في توطيد رباط المغتربين مع بلدهم الأم لبنان".
ولفت سابا الى "ان المشروع الاخير الذي كان يعمل الترك على تحقيقه، هو جعل لبنان معتمدا من الامم المتحدة، ومقرا دوليا للحوار بين الاديان والثقافات والحضارات".
وأضاف :"ان الترك كان يعتبر لبنان المساحة، ولبنان العدد، لا يمكن ان يعوض عنهما الا بالدور والرسالة وبالجودة والابداع".
وختم "سائلا الله أن يتغمد الفقيد الكبير برحمته وحنانه ويجعله مع القديسين الأبرار".