ولفت سابا الى "ان المشروع الاخير الذي كان يعمل الترك على تحقيقه، هو جعل لبنان معتمدا من الامم المتحدة، ومقرا دوليا للحوار بين الاديان والثقافات والحضارات".
وأضاف :"ان الترك كان يعتبر لبنان المساحة، ولبنان العدد، لا يمكن ان يعوض عنهما الا بالدور والرسالة وبالجودة والابداع".
وختم "سائلا الله أن يتغمد الفقيد الكبير برحمته وحنانه ويجعله مع القديسين الأبرار".
