التزم الرئيس السوري بشار الاسد الصمت غداة التفجير الذي اسفر عن مقتل ثلاثة من اقرب مساعديه احدهم صهره آصف شوكت.
ولم يدل رئيس الدولة الذي يتحدث نادرا للاعلام، باي تصريح ولم يظهر علنا.
ولم تبث وسائل الاعلام الرسمية صورا للهجوم، كما فعلت من قبل بعد الهجمات التي وقعت في دمشق.
وتبنى الجيش السوري الحر الذي يشكل منشقون عن الجيش غالبية سكانه.