وتابع "بما أنه لا توجد عقوبات للامم المتحدة ضد القيادة في دمشق، فإن الخيارات الدبلوماسية لم تنته بعد".
ورأى رئيس الدبلوماسية الألمانية أن "العنف يعودة إلى نقطته الابتدائية، أي إلى نظام الرئيس السوري بشار الأسد".
وختم فيسترفيلله بدعوة "جميع الأطراف إلى وقف العنف، وإلى ضرورة السماح بالانتقال السلمي من دون الأسد".
