وقال السفير جيرار آرو ان "حرمان كوفي انان من ادوات الضغط التي طلبها يعني تعريض مهمته للخطر"، مشددا على ان استخدام الفيتو "يهدف الى منح النظام السوري لسحق" المعارضة.
واضاف انه "من الواضح ان روسيا لا تريد الا منح النظام السوري المزيد من الوقت لسحق المعارضة".
وتابع السفير الفرنسي مخاطبا حكومتي نظيريه الروسي والصيني ان "التاريخ سيثبت خطأهما، التاريخ سيحاكمهما، لقد بدأ بذلك منذ الان في دمشق"، في اشارة الى المعارك العنيفة التي تشهدها العاصمة السورية منذ بضعة ايام.
بدوره اعرب نظيره الالماني بيتر فيتيغ عن اسفه لكون مجلس الامن "فوت فرصة" لوقف العنف في سوريا، مؤكدا ان الشعب السوري هو من "سيدفع الثمن".
واضاف المندوب الالماني ان "ايام نظام الاسد معدودة".
