افرجت اسرائيل عن رئيس المجلس التشريعي القيادي في حركة حماس عزيز الدويك، بعد ان احتجز في الاعتقال الاداري لمدة ستة شهور.
وافرج عن الدويك عند حاجز بيت سيرا جنوب مدينة رام الله في الضفة الغربية.
وكان من المفترض ان يتم اطلاق سراح الدويك من امام سجن عوفر القريب من رام الله، الا ان وجود مواجهات بين شبان فلسطينيين والجيش الاسرائيلي عند ذلك المدخل دفع الامن الاسرائيلي الى تغيير المكان، حسب ما افاد محامون يتولون الدفاع عن الدويك.
وتظاهر عدد من الشبان الفلسطينيين امام سجن عوفر تضامنا مع المعتقلين الفلسطينيين.
وكان محامي الدويك فادي القواسمي ذكر لوكالة فرانس برس ان النيابة العسكرية وافقت على عدم تمديد الاعتقال الاداري له.
واعتقل الدويك في التاسع عشر من كانون الثاني الفائت، ووضع رهن الاعتقال الاداري لمدة ستة شهور، دون توجيه اي تهمة له "للاشتباه في تورطه في انشطة منظمة ارهابية".
وبالافراج عن الدويك تبقي اسرائيل في سجونها 20 نائبا من المجلس التشريعي الفلسطيني، من ضمنهم 17 نائبا من حركة حماس واثنان من فتح بينهما القيادي في الضفة مروان البرغوثي، ونائب من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين هو امينها العام احمد سعدات.