وأضاف في حفل تخريج في البترون: "لا يمكن ان نشهد العدالة وسط إهمال شبه تام للأزمة الاقتصادية بكل قطاعاتها، ما ينذر بالانهيار الكبير مقرونا بالمتغيرات السياسية الكبرى في المنطقة، وما نشهده من انتشار للسلاح غير الشرعي والخارج عن سلطة الدولة، فضلا عن المحاولات لاضعاف الجيش، المؤسسة الجامعة، وسائر القوى الأمنية الضامنة وحدها لحياة الوطن والمواطنين، والامعان في الكسر من هيبتها وكرامتها، كل هذا يعني عدم المحبة والولاء للوطن، بل يعني حبا وولاء للذات وللفئة المذهبية أو الحزبية على حساب الخير العام. وهذا بالتالي تقويض للسلام".
