ورأت الجمعية أن "التيار الوطني الحر" كشف في الأيام الأخيرة عن وجهه الحقيقي بأنه مجموعة من العصابات وقطاعي الطرق والشبيحة و"العلوج"، معتبرة أن انهيار حليفه النظام السوري أدى إلى فقدان رئيس التيار وأركانه أعصابهم وخروجهم عن طورهم في محاولة يائسة لإعادة البلاد إلى زمن الحرب الأهلية.
ودعت الجمعية إلى وقفة تضامنية مع الـ mtv وعبرها مع كل الإعلاميين ووسائل الإعلام من أجل وضع حد لهذه الارتكابات والممارسات الغوغائية التي تسيء إلى صورة لبنان في لحظة سقوط الديكتاتوريات وفي طليعتها النظام السوري الذي حاول مباشرة ومداورة أن يسكت الأصوات الحرة تغطية لجرائمه وتمهيدا لوصول أزلامه إلى مواقع المسؤولية.
