أكّد عضو المكتب التنفيذي في "المجلس الوطني السوري" نجيب الغضبان أن تفجير مبنى الأمن القومي في دمشق يبرهن على هشاشة النظام رغم الصورة الصلبة التي أعطيت عنه، متسائلاً عن مصير ماهر الأسد وهو الذي كان يحضر عادة مثل هذه الاجتماعات.
واشار الغضبان في تصريح لـ"الراي" الكويتية، الى إمكان حدوث اختراق أمني قام به "الجيش السوري الحر" بالتنسيق مع عناصر من الجيش النظامي، موضحا أن عملية التفجير النوعية لمبنى الأمن القومي في دمشق تستدعي تنسيقا من داخل الجيش السوري، خصوصا أن بعض عناصر لديها نوايا في الانشقاق وقد تكون تعمل على تقويض النظام من الداخل.
وتابع: "تكشف العملية بالدرجة الأولى عن الانهيار السريع المتوقع للنظام السوري وتؤكد على الضربة القوية التي تعرض لها، ولا شك أنها تبرهن على القدرات المهمة التي يتمتع بها "الجيش السوري الحر".