واستغربت الأوساط في تصريح لـ"اللواء"، أن يلجأ رئيس "التيار الوطني الحر" إلى ادعاءات فارغة ومحاولة تضليل الرأي العام بقوله إنه عثر في سيارة الشيخ أحمد عبد الواحد على زجاجة خمر، في عملية تحريض موصوفة وافتراءات ظالمة ضد عبد الواحد وحتى بعد وفاته، في محاولة لإثارة الفتنة وتأليب الجيش على أهالي عكار والإيحاء بأنه وحده الذي يدعم الجيش، فيما الآخرون يقفون في مواجهته، فيما الحقيقة التي يعرفها كل اللبنانيين أن العكاريين هم الذين يمكن وصفهم بأنهم الخزان البشري للجيش اللبناني، وقد أكدوا في أكثر من مناسبة أنهم الأوفياء للجيش، فيما يظهر بوضوح أن عون يستخدم الجيش أداة للدفاع عن مصالحه ولاستعادة شعبية فقدها جراء ممارساته "الديماغوجية" التي أضرّت بالبلد ومصالحه.
وأكّدت الأوساط أن عون بممارساته هذه، إنما يسيء إلى نفسه وإلى تياره وإلى من يمثل ويوسع دائرة خصومه السياسيين بافتعاله المشكلات والأزمات مع سائر الأطراف اللبنانية، مدعياً لنفسه بأنه الأحرص من غيره على كل ما يتصل بالدولة ومؤسساتها السياسية والأمنية والمدافع عن حقوق اللبنانيين.
