أكدت مصادر سياسية آن القيادة في سوريا كانت في الأشهر الماضية تراعي امورا كثيرة على الأرض غير انها بدّلت في الآونة الأخيرة المعادلة وهي أعطت الأوامر للجيش للإسراع في الحسم مهما كلف ذلك، متوقعا حسم المعركة في العاصمة السورية في غضون ثلاثة أيام على أبعد تقدير.
ونقلت هذه المصادر عن مسؤولين سوريين أن خطة المسلحين كانت ترمي للهجوم على العاصمة من عدة محاور ما بين الأول والخامس من شهر رمضان غير أن عملية التفجير بدلت هذه الخطة التي كانت قد تنبه لها الجيش السوري وقام بهجوم مباغت ألحق أذى كبيرا بالمسلحين.
وكشفت المصادر لـ"اللواء" أن هناك أسماء عدة يتم تداولها للحلول محل الذين قتلوا في الانفجار ومن بين هؤلاء شخص من آل أزانون أو طلال طلاس محل معاون نائب رئيس الجمهورية العماد حسن تركماني، وعلي المملوك محل آصف شوكت.
ووصفت إصابة رئيس مقر الأمن القومي اللواء هشام بختيار ووزير الداخلية محمد إبراهيم الشعار بأنها حرجة للغاية.