أكّدت مصادر وزارية لـ"الجمهورية" أنّ 99 في المئة من أزمة الأساتذة قد حُلّ، لكنّ المشكلة ما تزال في السلاسل الأخرى التي تحتاج إلى دراسة شاملة وبعض الوقت نتيجة الخطأ الذي ارتُكب منذ سنوات والذي أعطى القضاة وأساتذة الجامعات درجات من دون الإداريين والعسكريين الذين لم تلحقهم منذ الـ 98 سوى زودة غلاء المعيشة البالغة 200 ألف ليرة.