عبّر المنسّق الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في بيروت ديريك بلامبلي الذي شارك في الإحاطة الأخيرة في نيوروك عن وجود قلق من انعكاس الأزمة السورية مباشرة على الاستقرار في الجنوب اللبناني، وقال: "بالطبع يوجد قلق في ما يتعلق بتأثير الأزمة السورية لكن القلق ناجم أيضاً من التوترات الداخلية والضغط المتصاعد على الحدود اللبنانية الشمالية والشرقية".
ولفت بلامبلي لـ"السفير" الى أن التنسيق في الجنوب يبقى وثيقاً جدّاً بين "اليونيفيل" والجيش اللبناني والحوار الاستراتيجي بين الجانبين مستمر، ومن المأمول أن يؤدي الى تعزيز الدّعم للجيش.
وعن الآفاق التي يراها أعضاء مجلس الأمن الدولي لمستقبل القرار 1701، لفت بلامبلي إلى أن أعضاء مجلس الأمن الدولي يعلقون اهمية كبرى على التسوية الكاملة التي أرساها القرار 1701 والهدوء الذي أسهمت فيه، خصوصاً على خلفية الإضطرابات في المنطقة.
وفي ما يتعلق بوقف دائم لإطلاق النار، ختم بلامبلي بالقول: "يبقى هذا الهدف قائماً كلامياً الى حين حلّ المسائل المعلقة التي سبق وذكرتها، وسيحين الوقت للانتقال الى وقف نهائي لإطلاق النار وسأستمر شخصياً في الضغط للسير قدماً لحل كل المسائل المعلقة".