#dfp #adsense

مصادر بعبدا للمستقبل: التحركات في الطرق محاولات للقول الامر لي

حجم الخط

قبل قرار 14 آذار مقاطعة الحوار، تمنت مصادر قصر بعبدا " أن يلبي جميع الافرقاء الدعوة والحضور، لأن طاولة الحوار هي إحدى المحطات التي سيحاول رئيس الجمهورية استثمارها لتحقيق رؤيته، وتقديم أفكاره حول الإستراتيجية الدفاعية في ضوء ما استجد من مواقف الفرقاء حولها".

ولفتت هذه المصادر لـ"المستقبل" إلى "أن سعي رئيس الجمهورية الى تبريد الاجواء اللبنانية، لا يخفي واقعاً حاصلاً على صعيد أداء القوى اللبنانية بشكل عام والمسيحية بشكل خاص. ويتمثل بتحول أساليب التعبير الكلامي والسياسي الى حرق دواليب وقطع طرق، لفرض كلمة هذا الفريق أو ذاك في العديد من الملفات، وآخرها ما هو متعلق بملف المياومين والاعتصامات المتنقلة تضامناً مع ضباط الجيش اللبناني الموقوفين في حادثة الكويخات".

وفسرت مصادر قصر بعبدا هذه التصرفات "بأنها محاولات من البعض للقول باللحم الحي "الأمر لي"، في كل ما يعجز عن تحقيقه عبر أساليب السياسة والحوار، وهو أسلوب خطير خبره المسيحيون ونبذوه بعد ان عانوا منه الأمرين خلال الحرب اللبنانية".

ولفتت إلى أن "رئيس الجمهورية قارئ محترف للتاريخ اللبناني عموماً، ولتاريخ الرئاسة الاولى على وجه الخصوص، ويجيد فك رموز ما تخبئه الاحداث من عِبر ودروس. بمعنى أن الرئيس سليمان يرى أن الرئاسة الاولى لا تصلح إلا ان تكون لجميع اللبنانيين وستبقى كذلك، ومن لا يرى من هذا المنظار فهو الخاسر الاكبر والدلائل على ذلك كثيرة. وبالتالي لم ولن يكون لرئيس الجمهورية حسابات مناطقية أو مسيحية، ولن ينجر إليها مهما علت لهجة هذا الطرف المسيحي او تفلتت أساليب تعبيره من ضوابط العمل السياسي والمؤسساتي".

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل