نفت قيادة الجيش ما أوردته إحدى الصحف المحلية بتاريخ الجمعة 20 تموز 2012، في خبر مفاده أن اجتماعاً عقده قائد الجيش مع أحد المسؤولين السياسيين في لبنان قبل أيام في منزل قائد أحد الأفواج، وتناول البحث خلاله مسائل تتعلق بالمؤسسة العسكرية ومهماتها.
واعتبرت قيادة الجيش في بيان ان هذا الخبر هو دس رخيص، مهيبة بجميع الصحف ووسائل الإعلام كافة، عدم نشر أخبار أو معلومات تتعلق بالجيش قبل العودة إليها للتأكد من صحتها. وأكدت أنه ليس من نهج الجيش على الإطلاق، الدخول في أي مساومات سياسية مع هذا الفريق أو ذاك، خصوصاً إذا كان هذا الأمر يتصل بشؤون المؤسسة الداخلية ومهماتها، كما أن القيادة لا تعمل إلاّ وفق القوانين والأنظمة والقنوات الرسمية المعروفة لدى الجميع.
وكانت صحيفة "الأخبار" قد اوردت في خانة "ما قل ودل" خبرا مفاده ان اجتماعا عقد قبل أيام في منزل قائد أحد الافواج في الجيش اللبناني، ضم النائب ميشال عون وقائد الجيش العماد جان قهوجي. وتم التوافق على "تسوية جميع النقاط العالقة بين الطرفين، والبحث في الهموم المشتركة". وأطلع قهوجي عون على ما يستعد الجيش للقيام به خلال الأسابيع المقبلة "لاستعادة هيبة" المؤسسة العسكرية.