#dfp #adsense

الداعوق دان التعرض لفريق الـ”mtv”: لن نقبل بأن يبقى الاعلام مكسر عصا

حجم الخط

دان وزير الاعلام وليد الداعوق ما تعرض له فريق محطة الـ "ام تي في" من اعتداء اثناء تأدية واجبه الاعلامي، معتبرا انه لمن المعيب ان يكتفي السياسيون، في كل مرة يتعرض فيها الاعلام اللبناني للاعتداء، بالاستنكار الكلامي وحده من دون ان يبادروا الى اتخاذ اجراءات تحول دون تكرار مثل هذه الاعتداءات من أي جهة سياسية أتت.

وأكد ان المطلوب من جميع السياسيين خطوات حاسمة وجريئة تكفل حرية التعبير، باعتبارها مقدسة، ويفترض ان تكون مصانة، وتضمن لجميع العاملين في الحقل الاعلامي حصانة اكيدة، بعيدا من الكلام المعسول او عبارات الاستنكار التي لا تفي بالغرض المطلوب، ولا تؤمن للعاملين في الحقل الاعلامي من صحافيين او مصورين الحد الادنى من الامن والامان والطمأنينة والسلامة، وتوفر لهم المناخات المؤاتية للقيام برسالتهم المقدسة، وتحميهم ضد كل من تسول لهم انفسهم المريضة والحاقدة والموتورة التعرض لهم او الاعتداء عليهم، او حتى منعهم من القيام بواجبهم المهني.

وقال: "يبدو ان لغة الاستنكار والشجب والادانة لم تعد تنفع مع من بات يستبيح كل المحرمات والمقدسات ويسمح لنفسه التعرض لاي اعلامي، سواء بالشتم او السباب او حتى بالضرب"، واضاف: "فبدلا من ان تكافأ محطة الـ "ام تي في" تقديرا للخطوة الجريئة والشجاعة التي اقدمت عليها كبادرة ايجابية لجهة امتناعها عن البث المباشر لكل ما من شأنه اثارة الغرائز والعصبيات وصب الزيت على النار، نرى البعض يقابلها بالتعرض لفريقها الاعلامي والاعتداء عليه، شتما وضربا، في وقت لاقت خطوتها تلك ترحيبا من قبل مختلف الاطراف السياسية الذين اثنوا عليها ودعوا جميع وسائل الاعلام الى حذو حذوها، والمساهمة مع جميع المخلصين في هذا البلد في نزع فتيل التفجيرات والاضطرابات والصراعات الضيقة والفتن البغيضة".

وختم: "للمرة الاخيرة نقولها بالفم الملآن، وبكل مسؤولية، بأننا لن نقبل بأن يبقى الاعلام مكسر عصا لاحد او فشة خلق الحاقدين والموتورين. فحرية الكلمة وحرية الاعلام مقدستان، وهما علة وجود لبنان".

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل