وأضاف فتفت: "السبب الثاني هو عودة الاغتيالات ورفض وزراء "التيار الوطني الحر" و"حزب الله" في الحكومة ان تمتلك الاجهزة الامنية "داتا" يملكها موظفون في شركات الاتصالات. وما زاد الطين بلة ان احد المطلوبين للتحقيق في قضية محاولة اغتيال النائب بطرس حرب رفض الحضور بحجة انه مسؤول امني في احد الاحزاب" .
واشار الى أن ما جرى بحثه الخميس لم يأخذ في عين الاعتبار تطورات الاوضاع السورية، بل جرى البحث في مقتضيات وطنية داخلية محض، معتبرا ان "حزب الله" قبل هذه الفترة لم يكن يرفض البحث في الاستراتيجية الدفاعية، والدليل على ذلك ان رئيس الجمهورية تعهد بأنه سيطرح وجهة نظره في هذه الاستراتيجية، لذلك رفض النائب رعد ثم السيد نصر الله هذا المبدأ وتحديد آليات.
واكد فتفت انه لم يبحث اي موقف للمملكة العربية السعودية في اجتماع الخميس، لافتا الى انه كان هناك شبه إجماع من الجميع على أنه لم تعد هناك نتيجة ايجابية تنتظر من الحوار.
