واعتبر الحوت أيضاً أن من قام ليستر عوراته باتهام الشيوخ الشهداء من أبناء عكار بحمل الخمور في سياراتهم، قد أصبح غارقاً بالفساد والفضائح وممارسة حرق البلد للوصول الى مصالحه الذاتية الضيقة، الى حدٍ لا يمكن أن تغطيه محاولة التهجم على أصحاب الشرف من العلماء والشهداء.
وشدد الحوت أن من قام ليهول من جديد بالفتنة الطائفية ثم يتبرأ منها، قد أصبح التصاقه بالنظام السوري القاتل نقطة عارٍ لا يغسلها هذا التهويل وقد أصبح اللبنانيون واعين للمحاولات المتتالية لنقل أزمة النظام السوري وفي مناطق محددة ولكننا لن نقع في هذا الفخ ولن نسمح لهذه المؤامرة أن تتحقق.
