في ظلّ سيل الأرقام عن عدد النازحين، أوضحت مصادر الأمن العام لـ"الجمهورية" أنّ حركة العبور على معبر المصنع سجّلت ما بين السادسة صباحاً والسادسة مساءً دخول 3360 سوريّاً وخروج 1400 سوريّ من لبنان. وهي حركة تشبه ما سجّلته حركة المعبر يوم الجمعة الماضي إلى حدّ بعيد، ما يؤشّر إلى استقرار الحركة كما في كلّ نهاية أسبوع.
في المقابل، قالت مصادر مُطّلعة على ملف النازحين إنّ تضخيم بعض الأرقام ليس في محلّه على الإطلاق، وإنّ بعض النازحين السوريّين الذين دخلوا لبنان في الساعات التي أعقبت اشتباكات دمشق بعد تفجير مقرّ الأمن القومي، لا يمكنهم أن يقبلوا السكن في المدارس، ووضعهم الاجتماعي يؤهّلهم للإقامة في الفنادق أو استئجار منازل.
وفي معلومات الـ"جمهورية" أن عدداً من العائلات السورية وصل إلى مرفأي جونيه وضبيه قادمين من الساحل السوري بواسطة يخوت ضخمة، وقد تمّ تسهيل عملية إدخالهم.