في المقابل، قالت مصادر مُطّلعة على ملف النازحين إنّ تضخيم بعض الأرقام ليس في محلّه على الإطلاق، وإنّ بعض النازحين السوريّين الذين دخلوا لبنان في الساعات التي أعقبت اشتباكات دمشق بعد تفجير مقرّ الأمن القومي، لا يمكنهم أن يقبلوا السكن في المدارس، ووضعهم الاجتماعي يؤهّلهم للإقامة في الفنادق أو استئجار منازل.
وفي معلومات الـ"جمهورية" أن عدداً من العائلات السورية وصل إلى مرفأي جونيه وضبيه قادمين من الساحل السوري بواسطة يخوت ضخمة، وقد تمّ تسهيل عملية إدخالهم.
