ولفت ميقاتي في تصريح لـ"الجمهورية" إلى أنّ الظروف صعبة وجهودنا منصبة على معالجة الملفات المطروحة والمشكلات القائمة وتأمين الاستقرار في هذه المرحلة المفصلية الدقيقة والخطيرة التي تشهدها المنطقة"، سائلاً: "هل المطلوب منّي وحدي أن أعالج الأمور؟ وهل هي مسؤوليّتي وحدي؟ أنا اعمل ما في وسعي، لكنّ المعالجة تقتضي تعاون الجميع ومشاركتهم، معارضين وموالين، لا سيّما الأطراف المشاركة في الحكومة".
وعن أزمة النازحين السوريين، أكّد ميقاتي أنّ "أولى همومي واهتماماتي في هذه المرحلة لا تقتصر على الهمّ المالي. فنحن نسعى، وسأنجح في توفير المال اللازم، والعملية في اتّجاه الحلحلة والشأن المادي لن يكون عائقاً أمام ما نسعى اليه. فلا نسجّل أيّ تقاعس في مواجهة هذه القضية. فأنا أتابعها وإن شاء الله سنتمكّن من مواجهة العملية في أفضل الظروف الممكنة".
ميقاتي لـ"السفير": البديل عن الحوار هو الاحتكام إلى الشارع
أكد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ان الحوار هو المطلوب دائما بين اللبنانيين، والبديل عنه هو الاحتكام الى الشارع.
وتوّقع ميقاتي عبر "السفير" ان يتحسن الأداء الحكومي في المرحلة المقبلة، وقال : "لقد أطلقنا موقفاً تحذيرياً من ان الحكومة لن تستطيع ان تعمل في ظل هذه الأجواء المسيطرة في داخله"ا.
وعن المقصود بموقفه التحذيري، وهل هم أهل الحكومة ام من هم خارجها، أضاف ميقاتي: "المهم اننا ارسلنا رسالة وقد وصلت الى المعنيين".
