ما قل ودل
اتصل الشيخ سالم الرافعي بالشيخ أحمد الأسير في محاولة لإقناعه بفك الاعتصام، لكن الأسير رفض طلب الرافعي برغم مما يمثله الأخير من مرجعية للسلفيين في لبنان. يشار الى أن الشيخ الأسير بدأ في الفترة الأخيرة بالتحضير لإطلاق فضائية.
علم وخبر
إنه يحبّ الإسرائيليين!
كتب أحد كتّاب جريدة «المستقبل» على موقعه على صفحة فايسبوك، أمس، عبارات تدعو إلى إقامة سلام مع الإسرائيليين، ثم ختمها بالعبارات الآتية: «أنا لا أكره اليهود ولا الإسرائيليين، بالعكس تماماً أنا أحبهم. هذه المعركة التي تخوضها ـــ وانا أحترم كل تضحياتك ـــ ليست معركتي. أنا أحبهم يا أخي، وهذه ليست معركتي. أتعرف العدو الإسرائيلي؟ أريده صديقاً».
المشاعات لكبار المالكين
بعد الحديث عن استباحة المشاعات العامة في العديد من المناطق الجنوبية، ظهر أن توزيع أقسام منها بات يتمّ بالتراضي أو بالاتفاق مع مجالس البلديات في القرى حسب المحسوبيات، وخاصة في ظل عمليات المسح التي تجرى في هذه المناطق. وقد أثارت هذه العملية غضب بعض المواطنين الذين لا يملكون أراضي في قراهم، ويعتبرون أن لهم الحق في الحصول على نسبة من هذه المشاعات، في الوقت الذي يستفيد فيه كبار الملاك وأصحاب النفوذ منها.
جثة المقاتل السوري لا تزال في صيدا
لا تزال جثة المقاتل السوري خالد شمس الدين موجودة في براد المستشفى الحكومي في صيدا، بعدما فارق الحياة في مستشفى حمود في صيدا بداية الشهر الجاري. وكان شمس الدين قد نقل بواسطة شبان من بلدة عرسال البقاعية، بعدما أصيب خلال قتاله ضد الجيش السوري داخل الأراضي السورية. واشترط القضاء حضور ذوي القتيل لتسليم جثته، وهو ما لم يتم حتى يوم أمس، علماً بأن مسؤولاً في قوى الأمن الداخلي أقنع القضاء بوجود احتمال أن يكون المقاتل سعودياً لا سورياً.