شدد النائب بطرس حرب على انه "لن يسكت عن محاولة إغتياله"، لافتا الى ان لا دور له بالاتصال بحزب الله بل هذه مسؤولية الاجهزة الامنية والقضائية الرسمية التي تتولى التحقيق.
واذ لفت في حديث لـ"صوت لبنان" (100.5) الى ان الحكومة لا تزال ممتنعة عن اعطاء المعلومات كما يجب، معتبرا انه اذا كانت الحكومة تريد نزع الفتنة من البلاد فيجب عليها ان تتعامل مع هذه الملفات بجدية.
حرب اشار الى ان محاولة إغتياله قد تكون المحاولة الأولى التي ترك فيها المعتدي آثارا تساعد على كشفه وكشف من ساعده، فهناك عناصر عدة ضبطت في مكان الجريمة، داعيا الحكومة الى السماح بإعطاء داتا الإتصالات للأجهزة الشرعية، ورأى بتمنعها عن ذلك تشويها للقانون.
وقال: "اذا استمرت الحكومة بحجب الداتا فانا اتهمها شخصيا بالعمل على تسهيل ارتكاب الجريمة والتشجيع على قتل القادة السياسيين في لبنان وهذا ما سيبقي ثورة الارز حية لمواجهة هذه المخططات".
حرب اشار الى عناصر عدة ساهمت في تبني فريق "14 آذار" موقف عدم المشاركة في طاولة الحوار، مضيفا: "نحن لم نعطل الحوار، إنما حزب الله" ورئيس تكتل "التغيير والإصلاح" ميشال عون هما من عطل الحوار بحجة شهود الزور وأشياء أخرى"، سائلاً كيف نتحاور في ظل وجود تهديدات جدية لشخصيات من "14 آذار" مستهدفة بالإغتيال؟
وشدد على اننا مؤمنون بالحوار خلافاً لغيرنا الذي هو مزاجي في هذا الموضوع، معتبراً انه في الوقت الذي يدعوننا فيه للحوار، فهم يدعوننا للذبح ولن نقبل بذلك، لافتاً إلى ان رئيس الجمهورية ميشال سليمان في وضع حرج جداً ولا يستطيع التخلي عن مسؤولياته.
واعتبر ان المشكلة الكبرى هي اننا نستعمل القضاء لحل مشكلة سياسية.
حرب اعتبر ان سلاح الجيش ليس على مستوى سلاح حزب الله وما يقال عن توازن مسلح في الشارع غير صحيح لان السلاح المنتشر في الشارع مزحة امام السلاح الذي يمتلكه الحزب.
وقال: "كنت اتمنى على من يدّعون الدفاع عن النفس ان اسمع اصواتهم عندما قتل الضابط سامر حنا وان اسمع من النائب العماد ميشال عون موقفا داعما للجيش حينها لا داعما لحزب الله".
ونبّه من استغلال الجيش لغايات سياسية وانتخابية.
وفي الشأن السوري، رأى حرب ان النظام السوري بدأ في الانهيار وسيسقط قريبا وفي حال سقط فهناك قوى سياسية في لبنان ستضمحل وامام حزب الله خياران اما التشدد او التكيف، معتبراً ان انهيار النظام السوري سيؤدي الى انهيارات كبيرة في اوساط قوى الثامن من اذار والى سقوط الحكومة في لبنان.