فليعلم هذا "الامين" لورقة "تبعية عون لحزب الله" أن:
1- السياق التاريخي للمسيحيين في هذا الشرق عمره أكثر من 1400 سنة من النضال في سبيل حرية المعتقد والايمان، وهو قبل ليس ميشال عون فقط بل "السيد وحزبه وولي فقيهه… السياق التاريخي للمسيحيين يشهد عليه كفرحي ووادي قنوبين وإيليج ويانوح وخط البطريركية المارونية التي لطالما رفضت ان تكون من "اهل الملل" او أن تخضع للذمية…
2- آخر من يحق له الغمز من باب العمالة لإسرائيل هو حزب "البيئة الحاضنة" بعد كشف النقاب أخيرا عن مجموعة قيادية في "حزب الله" متورطة في العمالة ومنذ سنوات طوال، أضف الى عشرات العناصر والمؤيدين له. وماذا عن خطابك سيدك الذي إرتكز لتعليل شرعية سلاحه على مواقف ودراسات ولجان تحقيق إسرائيلية؟! وهل القيادي في التيار العوني العميل لإسرائيل فايز كرم هو نتاج تأسيس عون للسياق التاريخي للمسيحيين؟ وماذا عن المسؤول العوني في بكاسيين وغيره من عشرات العونيين العملاء لإسرائيل هل هؤلاء بنظر السيد نموذج ومثال؟!
3- للتذكير، لم يكن المسيحيون يوماً تبعيين لإسرائيل، بل تعاطوا معها حين ضاقت بهم الامور حفاظاً على وجودهم، ودفعوا ثمن إصرارهم على التعاطي بندية ورفض التحوّل الى ادوات بين يديها وخير شاهد هو الرئيس المؤسس الشهيد بشير الجميل… فيما "حزب الله" يتبرع بأن يلعب دور "صندوق بريد" لمصلحة نظام الاسد السفاح ونظيره الايراني.
