وأعرب المجتمعون عن وقوفهم بجانب الشعب السوري المنتفض بوجه نظام القمع والقتل وكم الافواه، من اجل حريته وكرامته، ومن اجل ان ينعم الشعب السوري، كبقية شعوب الارض، بالحرية والديموقراطية وبحقهم في تحديد مستقبلهم وفي المشاركة في تقرير مسار ومصير بلدهم على طريق التقدم والرقي.
ونوه المجتمعون بهبة البقاعيين العفوية واحتضانهم الانساني لاشقائهم النازحين السوريين ساعة محنتهم. ان ذلك، يعبر عن عمق الروابط بين الشعبين اللبناني والسوري، اللذين تعرضا سوية لإجرام هذا النظام على مدى ما يناهز خمسة عقود من الزمن".
وحملوا حكومة النأي بالنفس، المسؤولية الكاملة عن إغاثة النازحين السوريين وإيجاد الآلية الفعالة التي تسمح بتأمين المسكن والمأكل والطبابة والاستشفاء. وأكد المجتمعون مسؤولية الحكومة في توفير الحماية للنازحين السوريين من إمكانية التعرض لهم واستهدافهم من عملاء النظام السوري. وطالب المجتمعون الحكومة والجيش بحماية القرى الحدودية اللبنانية من اعتداءات كتائب الاسد وشبيحته. واتفق المجتمعون على تأليف لجنة متابعة من السادة النواب وممثلي القوى السياسية والبلديات والمخاتير والمجتمع المدني من أجل متابعة الوضع الميداني واداء الجهات الرسمية في إغاثة الاخوة السوريين.
