امل الرئيس سعد الحريري ان يكون شهر رمضان مناسبة للبعض كي يعودوا إلى ضمائرهم، خصوصا في ظل المعلومات المتداولة والمقلقة بشأن محاولات اغتيال قيادات من قوى "14 آذار"، وتحديدا رفض الحكومة وضع كل الدلائل المتوافرة في تصرف المحققين.
الحريري آمل في "أن يقربنا الشهر الفضيل جميعا أكثر من قيم الأخوة والتسامح، وأن يكون مناسبة للبعض كي يعودوا إلى ضمائرهم، خصوصا في ظل المعلومات المتداولة والمقلقة حول محاولات اغتيال قيادات من قوى "14 آذار"، وتحديدا رفض الحكومة وضع كل الدلائل المتوافرة في تصرف المحققين".
وشدد على أن "هذا الامر غير مقبول ويتطلب من السلطات اللبنانية أن تتخذ موقفا واضحا وحاسما على أعلى المستويات من هذه المسألة الوطنية الخطيرة".
الى ذلك، تمنى الرئيس الحريري أن "يشهد هذا الشهر الفضيل نهاية آلام الشعب السوري البطل على يد النظام القاتل، وانتصاره في نضاله من أجل الحرية والكرامة".