من خلال رقم محرك سيارة وجد في حقيبة العدة التي كانت بحوزة من كان يحاول تفخيخ المصعد لإغتيال النائب بطرس حرب تمكنت الأجهزة الأمنية من الوصول إلى محمود حايك المسؤول في حزب الله بحسب هذه الأجهزة وانطلاقاً من هذا الدليل تم إستدعاؤه لسؤاله عن هذه الواقعة.
وفي حديث للـ LBCI، اكد النائب حرب أن القضاء لا زال متابعاً لعملية استدعاء حايك، واشار الى ان عدم مثول حايك يجعله وكأنه يضع الشبهة على نفسه وقد يحوله من صفة شاهد لمشتبه اليه فمتهم، موضحا انه في حال غاب عن الحضور فيمكن ان تصدر مذكرة توقيف غيابية بحقه وبالتالي قرار ظني بحقه لارتكابه جريمة.
وتمنى حرب على قيادة حزب الله ان تسلم حايك للعدالة ليطي افادته وتأخذ العدالة موقفا منه وذلك بهدف التدليل على انها لا تغطي المشبوهين.
كما اتهم حرب الحكومة على خلفية عدم إعطاء داتا الإتصالات كاملة بأن لا رغبة لديها بكشف جرائم الإغتيال وبأنها لاتريد أن تقول للمجرمين كفى.