بعد قرار قوى 14 اذار تعليق مشاركتها في جلسات الحوار، يبدو رئيس الجمهورية امام خيار من اثنين اما الاستمرار في الدعوة الى جلسة الثلثاء 24 تموز او تعليقها.
وفي هذا السياق، اكد وزير البيئة ناظم الخوري في حديث للـ LBCI، انه حتى الساعة لم يتم بعد تأجيل جلسة الحوار ، متمنيا الا يتم تأجيلها "لان لبنان اليوم بأمس الحاجة للحوار ولاسيما انه على مفترق طرق".
واذ شدد على انه لا يتكلم باسم الرئيس ميشال سليمان، اوضح الخوري ان الدعوات للحوار برأيه الشخصي، لن تحصل اذا كانت كل دعوة حوار سترتبط بظروف محيطة ، داعيا الى جعل الحوار منهجا مستمرا لتحصين الوضع الداخلي وليس محصورا باسترتيجية دفاعية.
وراى الخوري ان الانسحاب من طاولة الحوار يرتب مسؤولية وطنية على القيادات اللبنانية، لافتا الى ان هذه القيادات لا تستطيع في كل مرة ان تتعامل مع الموضوع من زاوية مصلحة سياسية ضيقة، مشددا على ان هيئة الحوار اليوم هي حاجة وطنية وتفشيل الحوار خطأ جسيم يرتكب بحق الوطن.