رجحت مصادر وزارية لصحيفة "الأنباء" الكويتية أن يوجه الرئيس ميشال سليمان الدعوة لحوار الثلاثاء ثم يعلن تأجيلها الى وقت لاحق، ريثما يشارك بها الجميع.
يذكر ان الرئيس سليمان يدعم وجهة نظر 14 آذار بخصوص داتا الاتصالات، ويعتبر ان عدم تسليمها يهدد الحوار، ومثله رئيس جبهة النضال الوطني وليد جنبلاط المتمسك بوجوب الحفاظ على الحد الأدنى من الحوار بين الأطراف، وقد أوفد السبت الوزيران وائل أبوفاعور وعلاء الدين ترو الى الرئيس ميقاتي لاستيضاحه ملف «الداتا» إلا ان ميقاتي أبلغ الوزيرين أنه لا مشكلة في الداتا وان كل ما يطلب من الهيئة القضائية بهذا الخصوص يسلم بصورة تامة.
لكن الوزيرين اكتشفا بعد مراجعة الأجهزة الأمنية انه لا الوزارة ولا الهيئة القضائية تقدم الداتا المطلوبة خلافا لما تبلغاه من رئيس الحكومة.
التصور الرئاسي أقلق "حزب الله"
وكشفت المصادر المتابعة لـ"الأنباء" انه سبق للرئيس سليمان ان ابلغ افرقاء الحوار عزمه طرح تصور للاستراتيجية الدفاعية في جلسة 24 يوليو، الأمر الذي أقلق حزب الله، الذي لو صدر مثل هذا الكلام عن 14 آذار لما توقف أمامه، أما ان يصدر عن رئيس الدولة فذلك يسبب له الحرج الكبير، لذلك بادر رئيس كتلة الوفاء للمقاومة محمد رعد الى قطع الطريق على التصور الرئاسي بالقول: ان طرح الاستراتيجية الدفاعية يكون بعد استكمال التحرير وليس الآن.