إعتبرت مصادر ديبلوماسية في بيروت، في تصريح لصحيفة "المستقبل"، انه طالما هناك ضعف متتالٍ للنظام السوري طالما ان لبنان سيصبح بخير، وانه كلما يضعف النظام يتحرر لبنان.
وإذ تلفت إلى أهمية الحوار بالنسبة إلى الاستقرار في مرحلة الوضع السوري البالغ الدقة، تقول، ان "حزب الله" محشور، ومن غير الواضح لديه، معالم مرحلة ما بعد سقوط الرئيس بشار الأسد، لانه سيصبح محاصراً، ولن تكون لديه طريقة تواصل مع إيران. وبالتالي سيصبح لاحقاً مضطراً لأن يعمد إلى تليين مواقفه ولهجته ولغته في اتجاه ان تصبح أكثر اعتدالاً. لا سيما وانه أدرك انه لم يستطع السيطرة على لبنان، وانه إذا ما أقفلت الحدود مع سوريا، أو المطار في وجهه لاحقاً أو المرافئ في سوريا، فهو مضطر لتعديل مواقفه.
لذلك وفي الإطار الأوسع، فإن 14 آذار بالنسبة إلى عدم تقدم الحوار، والتعرّض للأخطار، يمكن لها في أجواء إقليمية من خلال مزيد من الضعف للنظام، والحزب الذي يشعر بخطورة الموقف، ان تضغط في اتجاه إدراج موضوع نزع السلاح على طاولة الحوار أولاً.