أكدت الجامعة العربية أهمية اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي سيعقد في العاصمة القطرية الدوحة اليوم والذي يتركز حول بحث الأوضاع في سوريا، إلى جانب تطورات القضية الفلسطينية. وسيسبق الاجتماع الوزاري الموسع اجتماع لوزراء خارجية اللجنة الوزارية المعنية بمتابعة الأزمة السورية، ولجنة متابعة المبادرة العربية للسلام واللتين يرأسهما رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني.
العربي، وفي تصريح لصحيفة "عكاظ"، قال بهذا الصدد أن الاجتماعين الوزاريين سواء للجنة المصغرة أو الموسع سيبحثان في مختلف جوانب القضية، وما آلت إليه الأوضاع في سوريا، وكذلك بحث خطط التحرك المستقبلية.
ولفت العربي إلى أنه سبق إطلاق العديد من التحذيرات على مدى الأشهر المضاية وعبر اجتماعات الجامعة بالاضافة تحذيراته من انجرار سوريا إلى عواقب خطرة تتمثل في نشوب حرب أهلية، معتبرا أن ما جرى مؤخرا من مصرع أقطاب النظام يؤكد أن سوريا دخلت مرحلة جديدة في الصراع المشتعل منذ أكثر من عام ونصف العام.
وأمل العربي في سرعة تجاوز سوريا لمحنتها الراهنة التي راح ضحيتها الآلاف من الأبرياء، مشددا على أن نظام الأسد أخطأ كثيرا، ويتحمل المسؤولية عما جرى لعدم امتثاله وإصغائه لدعوات انتقال السلطة سلميا .
كما لفت الأمين العام للجامعة إلى أن وزراء الخارجية العرب سيبحثون في كافة الأفكار والبدائل التي تساعد سورية على عبور المأزق الراهن، معربا عن أمله في ألا تسوء الأمور أكثر مما هي عليه الآن، وأن يدرك الجميع أن الخاسر الأكبر هو الشعب السوري.
كما يستمع الوزراء إلى تقرير من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس حول تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وممارسات إسرائيل في القدس، وما هو مطلوب خلال الفترة المقبلة من دعم عربي للتحرك الفلسطيني عبر المحافل الدولية.