أشار عضو "كتلة المستقبل" النائب خالد الضاهر إلى أن الأعمال الإرهابية التي طالت قيادات 14 آذار في السابق تبدو مستمرة، في ظل بيئة حاضنة لهذا الأمر، معتبرا أن الحكومة شريكة في مخططات الاغتيال لأنها تمنع داتا المعلومات والـIMSI التي تكشف المتورطين في محاولات الاغتيال، وقال: "هذه الحكومة حكومة إرهابيين باستثناء بعض الفرقاء الذين تم الضغط عليهم".
وأوضح الضاهر في حديث إلى "لبنان الحر" أن العصيان المدني عنوان برسم 14 آذار اليوم، وقال: "لم نضع أي فيتو لنشر الجيش على الحدود، ومن أخر صعوده هي الحكومة. و"حزب الله" والعماد عون الذي يغطي السلاح غير الشرعي هما من يضربان هيبة الجيش ويمنعان قيام الدولة وتغطية المجرمين بعمليات الاغتيال"، واضاف: "هناك بعض الضباط ولاؤهم ليس للبنان، وهناك من هو عميل للنظام السوري ويفضل مصلحة بعض الأفرقاء السياسيين نتيجة ولائه لهم. هناك محاولات للضغط على الجيش من خلال سلاح "حزب الله"، ومحاولات للسيطرة على الدولة في لبنان لكي يتحول الجيش إلى عصا بيد 8 آذار، لذا، على قيادة الجيش أن تمنع كل من يسيء إلى صورة الجيش وهيبته".
وردا على سؤال، اعتبر ان قطع طريق صربا من "التيار الوطني الحر" بحجة التضامن مع الجيش هو ردة فعل بعد انكشاف وضعه ووضع حلفائه في انتخابات الكورة الفرعية.
وقال: "الجميع بات يعلم أن نجل محمد يزبك وكيل الامام خامنئي في لبنان أخذ مستودعات أسلحة من "حزب الله" وباعها للثوار في سوريا"، معتبرا ان مصير بشار الأسد سيكون أسوأ من مصير معمر القذافي.