#dfp #adsense

نحمّل الحكومة و8 آذار مسؤولية أي عملية اغتيال… جنجنيان مثل جعجع في عشاء القوات – البقاع الشمالي: كلنا أبناء الجيش وعندما يكون له أبناء ليس بحاجة لأصدقاء

حجم الخط


رأى عضو تكتل "القوات اللبنانية" النائب شانت جنجنيان أن "فريق 8 آذار فشل بأدائه سياسيا وحكوميا وهو يحاول اليوم جر قوى "14 آذار" الى الحوار حتى تشحذ حقوقها بعدما فشلوا أمنيا واقتصاديا وبملفات الكهرباء والمياه، وقال: "أمنيا شهدنا حالة الاغتيال التي تعرض لها الدكتور سمير جعجع والنائب بطرس حرب فكيف بنا نذهب الى طاولة الحوار والحكومة لا زالت حتى اليوم ترفض إعطاءنا الداتا التي تختص بالمجرمين ومن قاموا بمحاولة الاغتيالات؟"، محملا الحكومة و8 آذار المسؤولية الكاملة عن أي عمل تخريبي او عملية اغتيال او تهديد تحصل او تهدد اي مواطن وخصوصا 14 آذار.


كلام جنجنيان جاء خلال تمثيله رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع في العشاء السنوي الاول للقوات – البقاع الشمالي في أرض دير الاحمر، في حضور راعي أبرشية دير الاحمر وبعلبك المطران سمعان عطاالله، الاباتي حنا رحمة، منسق "القوات" في البقاع الشمالي المهندس مسعود رحمة، رئيس اتحاد بلديات دير الاحمر ميلاد عاقوري وفاعليات اجتماعية من منطقة البقاع الشمالي وقرى دير الاحمر.

وحيا جنجنيان الجيش وقال: "الجيش ليس بحاجة الى اصدقاء فكلنا ابناء الجيش وأنا خدمت بالجيش وعندما يكون للجيش أهل وأبناء فهو ليس بحاجة الى أصدقاء".

ورفض سياسة النأي بالنفس بالنسبة للازمة السورية، وقال: "رأينا الآلاف يتدفقون عبر الحدود وحيال ذلك علينا التحرك بسرعة لنؤمن للنازحين مساعدات ومسكن وأدوية ولا سيما ان عدد النازحين يفوق قدرة الناس والحكومة، ومنذ هذه اللحظة ندق ناقوس الخطر ونطالب الحكومة بطلب المساعدة الدولية لتأمين حاجات النازحين وحماية القرى الحدودية وفي حال عجزها لتطالب بقوى أمن دولية للحفاظ على حدود لبنان".

من جهته، ألقى المطران عطاالله كلمة أعرب فيها عن ارتياحه "لحركة عودة الناس الى منطقة دير الاحمر في خطوة لافتة"، وقال: "آمل ان تستمر في تجمع هذه الاعداد بما يسجل الفخر للابرشية بأبنائها ولكي يكون هذا الاجتماع باكورة لاجتماعات دائمة تأكيدا للوجود المسيحي في المنطقة، وما يحصل اليوم لوحات لوجود مسيحي شبابي يؤكد الحوار والتفاعل والعيش الواحد مع اخوتنا المسلمين في هذا الوطن".

وختم: "قريبا سنستقبل البابا بنيدكتوس السادس عشر في وطن التعددية والديمقراطية والانفتاح وهذا فخر لنا ان نستقبله في ايلول المقبل مع اخوتنا المسلمين في صفوف منظمة".

أما مسعود رحمة، فقال: "أيام الاحتلال والوصاية قد وليا الى غير رجعة ومن غير أسف واليوم نعود لنؤكد ان قرانا سوف تنبض بالحياة بشكل دائم وليس بالمناسبات والاحزان والافراح". واشاد بانتصار الكورة، آملا بانتصارات في مناطق أخرى مستقبلية.


المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل