اتهم النائب بطرس حرب الحكومة اللبنانية بعرقلة حصول الاجهزة الامنية والقضائية الشرعية والرسمية على كل المعلومات التي تسهل لها كشف الجرائم والمجرمين، وقال: "ما زالت الأكثرية "العظيمة" المؤلفة من المتحالفين ضد وحدة لبنان وحرية لبنان واستقلاله، تمانع تسليم الداتا و"الإمزي".
حرب وخلال استقباله الاحد في تنورين وفودا شعبية من مختلف أنحاء القضاء ومناطق الشمال لاستنكار محاولة الاغتيال التي تعرض لها، طالب الحكومة بتحمل مسؤولية كل نقطة دم تراق لأنهم في تصرفهم هذا يصبحون شركاء في الجريمة، ويشجعون المجرمين على ارتكاب الجرائم ويتركون المجرمين بلا عقاب، وقال: "إن موقفي هذا أعلنه اليوم باسمي وباسم قوى "14 اذار" وباسم كل احرار هذا الوطن. فإما أن تفرج الحكومة عن كل المعلومات المطلوبة من أجهزتها الأمنية لإرشاد التحقيق في جرائم الاغتيال، بحيث لا تبقى هذه المعلومات محصورة بالعصابات والميليشيات خارج الشرعية التي تحصل عليها خارج إطار الشرعية وإلا فلترحل هذه الحكومة ولتترك للشعب أن يتحمل مسؤولية أمنه ومصيره وإدارة بلاده".
وقال: "من حاولوا اغتيال رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع، والذين حاولوا اغتيالي، يزعجهم كل إنسان حر، يريدون عبيدا وناسا تسير كالدمى، يريدون من يطيعهم من دون نقاش، يريدون أناسا تتخلى عن وطنيتها مقابل بعض المكاسب السياسية أو المالية، لهذا السبب يحاولون اغتيالنا. إذا اعتقدوا أن بامكانهم بمحاولاتهم هذه أن يهدوا عزيمتنا ويغيروا مبادئنا، اقول لهم انهم مهما حاولوا تخويفنا وتهديدنا فإن إيماننا يزداد وإرادتنا تتعزز وشجاعتنا تزداد عمقا، وصلابتنا تصبح اكثر قوة، فمهما حاولوا القضاء على وطنيتنا سنزداد تشبثا بلبنان وبالحرية".
وتابع: "إلى الذين اغتالوا رفاقنا الشهداء واغتالوا إبن هذه البلدة العظيمة تنورين، الضابط الشهيد الطيار سامر حنا اقول: مهما قتلتم ومهما بطشتم فلا تظنوا أن شيئا فينا سيتغير بل سنزداد صلابة وإيمانا وتمسكا بمبادئنا وبسيادتنا واستقلالنا. نحن لا نقبل بغير دولتنا الشرعية، دولة، ولا بغير جيشنا الوطني مسؤولا عن حماية بلدنا وأمننا، كما لا نقبل بغير القوى الأمنية الشرعية اللبنانية قوى تحافظ على سلامة الناس وحماية القانون".
وختم: "لن أخاطب المجرمين الذين نفذوا المحاولة، بل أتوجه الى من يقف وراءهم لأقول: لا تتوهموا أن بمحاولاتكم هذه سنخاف أو ان قوى 14 اذار ستعدل في موقفها، أو أنها ستضعف، ولبنان سيبقى بلد الحرية".